سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

101

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

راجع است و امراد استمتاع از فرج است . قوله : فلو كان بعيدا عنه : ضمير در [ كان ] به مرد و در [ عنه ] به فرج عود مىكند . قوله : لا يتمكّن منه فيهما : ضمير در [ لا يتمكّن ] به رجل و در [ منه ] به فرج و در [ فيهما ] به غدوّ و رواح برمىگردد . قوله : و ان تمكّن فى احدهما : ضمير در [ تمكّن ] به رجل و در [ احدهما ] به غدوّ و رواح عود مىكند . قوله : او فيما بينهما : يعنى بين غدوّ و رواح . قوله : لا يتمكّن من الوصول اليه : ضمير در [ اليه ] بفرج راجعست قوله : لم يكن محصنا : ضمير در [ لم يكن ] به رجل راجعست . قوله : و ان كان قد دخل قبل ذلك : ضمير در [ دخل ] برجل راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] عدم تمكّن بواسطه حبس مىباشد . قوله : بين كونه دون مسافة القصر : ضمير در [ كونه ] ببعيد راجع است . قوله : باقراره بها : ضمير مجرورى در [ اقراره ] برجل و در [ بها ] به اصابت عود مىكند . قوله : لانّهما اعم : ضمير تثنيه در [ لانّهما ] بخلوت و ولد راجع است . قوله : انّ الاصابة اعمّ ممّا يعتبر منها : مقصود از ماء موصوله در [ ممّا ] دخول بوده و ضمير در [ منها ] به اصابه برمىگردد . قوله : و كذا الفرج : يعنى فرج نيز از قبل اعم مىباشد . قوله : و لا يتحقّق فيهما بدونه : ضمير در [ لا يتحقّق ] به احصان